"فصل السابع" و الأخير
هنا تنتهي قصتي يا أعزائي القراء، لم يبقي عندي أي أمل للنجاة و لم يبقي أي شيئ خلفي إلي قصتي البائس و الحزينة.
لا أعرف من كان ذالك الشخص الذي إدعي أنه آرون؛
أكان من الجن أو إنس؟
أما إجابة لهذا السؤال لن أعرف أبدا....